في تونس : خطوات رائعة في الاتجاه الصحيح …

كتبهامرسل الكسيبي ، في 4 سبتمبر 2008 الساعة: 10:19 ص


مرسل الكسيبي*-الوسط التونسية/مدونة تونس الوسط+صحف وشبكات اخبارية:
المولود الاعلامي الاسلامي الجديد الذي شهدته تونس قبيل أيام ممثلا في قناة حنبعل الفردوس الفضائية ماكان ليشهد النور في تقدير مؤكد لولا اذن رئاسي رسمي بتعزيز المشهد الاعلامي الديني بواحدة من أروع المبادرات التي استقبلها التونسيون بداية هذا الشهر المعظم .
أخبار الخروقات الحقوقية والمماحكات السياسية التي تعودنا عليها في المشهد الاعلامي العربي لايمكن أن تعمي بصيرتنا عن التأمل الموضوعي فيما يحصل على الصعيد الثقافي والديني من تطورات تونسية نوعية متسارعة …
فبعد اذاعة الزيتونة للقران الكريم التي استحقت من رجال الاعلام اشادة وتغطية متواصلة على مدى أشهر متواصلة نظرا لما شكله حدث تأسيسها من رمزية دينية وسياسية في ظل اتهامات المعارضة الاسلامية للسلطة بممارسة سياسة غير متوازنة تجاه موضوعات علاقة الدولة بالاسلام …, بعد ذلك بسنة واحدة تعزز المشهد الاسلامي في تونس ببعد بصري لم يكن من السهل انجازه لولا التشجيع الرسمي من أعلى هرم السلطة على المضي قدما في خطوات تصالح الدولة مع الاسلام بعد طول قطيعة رسختها سياسات الحبيب بورقيبة في هذا المضمار برغم ماللزعيم الراحل من فضائل كثيرة على دولة الاستقلال …

سارعت كبرى حركات المعارضة الاسلامية في تونس يومها الى تهنئة صهر الرئيس التونسي السيد محمد صخر الماطري بمبادرة تأسيس القناة الاذاعية في غفلة فادحة عن توجيه رسالة لبقة بالمناسبة الى رجل الدولة الأول السيد زين العابدين بن علي الذي أذن شخصيا بانطلاقة بثها في دحض قاطع لاتهامات أرادت أن تقرن صورة حكمه بصورة مواصلة القطيعة البورقيبية مع كل ارتباط تونسي بميراث الزيتونة المعمورة وعلمائها الأجلاء …

اليوم تتأكد الرسالة مجددا بنية ابتعاث بنك اسلامي سيحمل اسم بنك الزيتونة في وسط اقليمي ودولي مالي ليس من السهل جدا أن يستسيغ مثل هذه الخطوات لاسيما بعد أن أصبح البعض معتقدا بأن قدر تونس أن تظل تركيا الثانية فوق الخارطة العربية …
تطورت تركيا وتصالحت بعد نصف قرن أو أكثر مع هويتها الشرقية دون أن تتنكر لقيم الحداثة أو لعلاقاتها الخارجية المرنة مع الغرب , وهاهي اليوم تونس تعدل بوصلتها عبر تعزيز دورها كمنارة اسلامية تشع بأنوار الحضارة المشرقة عبر اذاعة الزيتونة وقناة حنبعل الفردوس وغير ذلك من مكاسب وطنية اسلامية سترى النور حتما بتشجيع رسمي وشعبي …

موقع التيار الاسلامي سيظل مرتبكا وضعيفا قبالة مثل هذه التطورات الهامة التي تشهدها الساحة التونسية لاسيما اذا ماظل الخطاب السياسي متمحورا حول ترصد عيوب الدولة واصطياد الخروقات الحقوقية واستثمارها في معارك المعارضة غير المنتهية مع سلطة لايمكن النظر اليها فقط بعين رصيد حقوقي وسياسي لاشك أنه في حاجة الى التحسين والتطوير …

ليس تناقضا مع قناعاتنا ومبادئنا التي امنا بها دفاعا عن الحريات وكرامة مواطنينا حين رفعنا الصوت عاليا بترسيخ مسار قطار التنمية السياسية وانهاء محنة الاعتقال على أساس المخالفة في الرأي أو محنة المنفى على أساس من الموقف السياسي …, ليس تناقضا مع مانؤمن به من قيم دعونا وندعو اليها مجددا من باب أن العدل هو أساس العمران …ليس تناقضا مع كل نضالاتنا السابقة والحاضرة في هذه الحقول نكتب اليوم وانما هو الحق ننشده في علاقتنا بالدولة من أجل تصحيح مسار قطار انحرف بالمعارضة الاسلامية حين أصبحت تقصر رؤيتها للمشهد العام على أخبار الشكاوى والدعاوى والمحاكمات التي تقع بين الفينة والأخرى…

تحولت الظاهرة الاسلامية المنظمة في شكل صف معارض الى حركة حقوقية لاتتقن صناعة جسور التواصل وفك الاشتباكات وتجسير الهوة بين الحاكم والمحكوم وهو ماعمق من أزمة التيار الاسلامي تونسيا وجعله حالة استثنائية في عالم عربي واسلامي كثير الحركة والديناميكية …

الكثير من التيارات الاسلامية العربية نجحت في معركة استعداء السلطات ضدها في حقبة التسعينات أو ماقبلها , ولكن الكثير منها راجع مسيرته على ضوء فقه الموازنة بين درء المفاسد و جلب المصالح …, أما في تونس فلازالت الحركة الاسلامية رهينة تحالفات سياسية هشة أو تجديد الولاء لزعامات اختطفوا مسيرتها نحو فقه المغالبة فصنعوا بطولة كان يمكن توجيهها نحو فقه البناء والشراكة السياسية مع صناع القرار …ومن ثمة كان بامكانهم تجنيب البلاد هزة سياسية وأمنية واجتماعية وثقافية خطيرة كادت لولا لطف الله تعالى أن تضعنا على حافة ضياع المكاسب التي كثيرا ماافتخرنا بها…

تبدو الدولة مصححة للمسار ومعمقة لخيار التصالح مع الهوية والاسلام المعتدل برغم بعض الصعوبات والعقبات التي تمليها مماحكات المعارضة على الجبهة الاجتماعية والسياسية مستفيدة من تسليط الضوء على كل خرق حقوقي , وهو مايعني أن النظر للسلطة بعين التخوين والفساد والعطالة والعدم بات أمرا معمقا لفشل المعارضة في ركوب قطار التغيير وفرض متطلباته الجادة …

لنعترف جميعا بأننا أمام رئيس قوي ودولة مركزية وحزب حاكم واسع الانتشار ومؤسسة أمنية لايستخف بها وهو مايعني أن اليات المعارضة وتقاليدها في العمل في حاجة الى أكثر من اعادة نظر , وأن القاء التهم جزافا دون تمحيص وتعميق نظر للدولة التونسية بمعاداة الاسلام والمسلمين والدين والمتدينين أمر في غاية الخطورة كما هو عين الفشل في فهم الخارطة الثقافية والسياسية ومن ثمة حسن التفاعل معها …

نعم هناك ميراث بورقيبي ثقيل يخيم على المؤسسة الحاكمة كما النخب التونسية ولكن اعادة النظر في هذا الموروث على أساس من الفرز الموضوعي بين أخطاء الماضي ومتطلبات الحاضر وعمق التاريخ والحضارة والانتماء هو السبيل الى التخلص من تهمة خطيرة مفادها معاداة الطبقة الحاكمة لقيم الاسلام والتدين ومن ثمة صناعة حركة اسلامية معارضة استثمرت جهدا كبيرا من أوقاتها في معركة لم يعد لها من مبرر …

ندائي حينئذ لقيادة وأعضاء تيار الاسلام الاحتجاجي بمراجعة استراتيجية ووطنية صادقة لمحاور العلاقة بالسلطة على أساس سياسي مرن وليس على أساس من الخصومة العقائدية التي تجير الجماهير وتدفعهم الى الخسائر الفادحة وتدفع الأوطان والوطن معهم الى دفع الضريبة الباهضة …

ان أردت الا الاصلاح وماتوفيقي الا بالله .

مرسل الكسيبي */*رئيس تحرير صحيفة الوسط التونسية  - أوربا الغربية - 4 سبتمبر 2008- 4 رمضان  1429 ه -  .
لمراسلة الكاتب أوالاتصال به هاتفيا :
reporteur2005@yahoo.de
الهاتف : 00491785466311

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

8 تعليق على “في تونس : خطوات رائعة في الاتجاه الصحيح …”

  1. من اجل العدالة وقعوا العريضة

    عريضة

    نحن الممضون أسفله المعطلين عن العمل و المتضررين بسبب الاستخدام الفاسد للسلطة من قبل الوزر السابق للتربة و التكوين المدعو الصادق القربي.
    - نطالب الجهات المختصة بالتحقيق في التجاوزات المرتكبة في حق أبناء الشعب منذ اعتلاء القربي وزارة التربية.
    - ندعو كل من تعرض لمظلمة جراء الفساد و استغلال النفوذ أن ينشر ما لديه لمساعدة العدالة.
    - نطالب بتعويضنا عن الضرر المادي و النفسي بسبب اقصائنا من النجاح في مناظرة الكاباس لدورات متعددة بالإضافة إلى اعتماد طرق ملتوية في الانتداب اذ عمد إلى الانتدابات العشوائية و التي لا تراعي مقياس الجدارة بل الانتماء الجهوي هو الفيصل عنده.
    ترسل الامضاءات الى البريد الالكتروني
    contrecorruption3@gmail.com

    العريضة ليست حكرا على المعطلين عن العمل بل موجهة لكل الضمائر الحية
    الاسم و اللقب الصفة البلد

  2. سلام عليكم،
    عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير
    ,,لنعترف جميعا بأننا أمام رئيس قوي ودولة مركزية وحزب حاكم واسع الانتشار ومؤسسة أمنية لايستخف بها وهو مايعني أن اليات المعارضة وتقاليدها في العمل في حاجة الى أكثر من اعادة نظر , وأن القاء التهم جزافا دون تمحيص وتعميق نظر للدولة التونسية بمعاداة الاسلام والمسلمين والدين والمتدينين أمر في غاية الخطورة كما هو عين الفشل في فهم الخارطة الثقافية والسياسية ومن ثمة حسن التفاعل معها …
    ,,

    كشف حساب الحقبة العلمانية في تونس طويل…وثقيل

    النور في قلبي وبين جوانحي فعلام أخشى السير في الظلماء— الشابا

    قد يسطو لص على الدار… لكنه لا يستطيع تملُّكها أبدًا…. فهو لص، وسيظل لصًّا وإن طال الزمن.

    وقد يتسيَّد الضبع على الغابة لكنه لا يصير ملكها…. فهو ضبع وإن تحلى بزي السباع.

    الأحداث لا تغيّر ماهية الأشياء…. لكنها تكشفها وتُبرز ملامحها فقط… وقديمًا قالوا: تستطيع أن تخدع بعض الناس لبعض الوقت, لكنك لا تستطيع أن تخدع كل الناس كل الوقت.

  3. ايها الاخ،سلام على قد المقام
    هل تعرف كلمة الطحين؟؟؟
    وهل تعرف كلمة قواد؟؟
    الطحين بالشرقي: اكلة لذيذة وهي الحمص المطحون لذلك سميت بالطحين
    والطحين بالتونسي : الذي يبيع دنياه بدنيا غيره أعاذنا الله واياك منه
    أما القواد: فهو الذي يبيع وطنيته للظالم المستبد ابتغاء منفعة ولو كانت بسيطة
    لماذا هذا التعليق الذي احبره هنا؟؟؟
    لسبب واحد: رايتك قبل سنوات مدافعا عن الحق وتقول كلمة في وجه الإستبداد وقد استحسنت ذلك ودعوت الله ان يكون ذلك في ميزان حسناتك
    وجدتك اليوم ،قد وليت وجهك وجهة معاكسة لفطرتك وقناعاتك الذي اظطهدت من اجلها
    هل انت الان مخطء ؟؟ ام ان ماضيك هو الخاطء؟؟
    هذا تعليق اردت كتابته لك هنا، وانت أمام خيارين لا ثالث لهما
    1. تترك هذا التعليق هنا وهذه هي شجاعة منك
    2. لا تقبل ذلك وبالتالي فانت غير ذلك وليست لك …
    تقبل هذا التعليق واعمل على التمعن فيه

  4. الوسط التونسية : خطوات مروعة في الاتجاه الخاطئ(1)

    عماد الدائمي ـ إعلامي

    أعاد التاريخ نفسه في الساحة الاعلامية التونسية “المعارضة” وتهاوت مؤسسة ثانية بعد فضائية المستقلة في مستنقع التطبيع مع الدكتاتورية والتملق للسلطة وتمييع القضايا والعزف على وتر المصالحة الموهومة.
    مصير بائس اختاره صاحب “الوسط” لموقعه الذي كان طيلة أكثر من سنتين، إذا تجاوزنا بعض فترات التردد، أحد العناوين البارزة لساحة إعلامية وطنية بديلة ومناضلة، دعمت نضالات المجتمع المدني في بلادنا ودافعت عن كل القضايا العادلة وكانت منبرا حرا للكثير ممن حاولت الدكتاتورية وأد كلمتهم وخنق أصواتهم.
    أشير ابتداء، أنه لا عداوة شخصية بيني وبين صاحب “الوسط”. بل جمعتنا طيلة السنوات الماضية علاقة إفتراضية نضالية ملؤها الاحترام والتعاون. فلا مصلحة شخصية عندي إذن في التهجم على صديق وزميل ولا في النيل من سمعته. غير أن عوامل أربعة دفعتني لكتابة نصي هذا : غيرة صادقة على المشهد الاعلامي المناضل، المهجري أساسا، الذي تصوب له السهام من كل جانب باعتباري كنت و لا أزال أحد الفاعلين فيه، و جرأة في أن أصدع عاليا بما يفكر فيه الكثيرون دون قوله ترفعا أو حياء أو خشية وحسابا، ونقمة ليس لها حدود على سياسة الاذلال والابتزاز التي تمارسها السلطة المغترة “بتماسكها وضعف أعدائها” على بعض الوطنيين ممن اختل عندهم التوازن بين مصلحة العودة الآنية وبين إستحقاقات الكرامة والتاريخ والمسؤولية الوطنية و الدينية ، وأخيرا أملا في أن تثمر سياسة العلاج بالصدمة عودة للرشد وتصحيحا للوجهة أو على الأقل وخزة للضمير وكفا للأذى.
    انتهاكات بالجملة لأخلاقيات العمل الاعلامي
    لم يكن تساقط موقع “الوسط التونسية” مفاجأة للكثيرين نظرا لتجربة “التطبيع” السابقة التي أقدم عليها مشرف الموقع قبل سنتين والتي توقفت عندما تلكأت السلطات في تسوية وضعه “القانوني”. ولكن المفاجئ في الأمر كان السرعة التي وأد بها الموضوع والطريقة المنافية لأبسط أبجديات العمل الاعلامي التي اعتمدت في الأمر والاحتقار الشديد الذي أبداه صاحب الموقع لقرائه والمتابعين له.
    كثيرة كانت انتهاكات صاحب “الوسط” لأخلاقيات الاعلام الالكتروني وسلوكيات الصحافة الهادفة ولكن سأكتفي بذكر المخالفات الأبرز:
    ـ أولا : جاء الاعلان عن تحوير سياسة الموقع التحريرية في شكل نص مقتضب من ثلاثة سطور في صيغة إعلامية فوقية تعلن فيها صحيفة الوسط التونسية “عن تعديل رسمي في هيئة تحريرها المضيقة لتصبح بذلك مقالاتها ونصوصها المنشورة خاضعة لخط عام يهدف الى تحقيق المصلحة الوطنية العامة وازالة حالة الاحتقان الحاصلة بين السلطة ومكونات المجتمع المدني …” . هكذا دون أن يكلف رئيس التحرير الذي “تم الاحتفاظ به” نفسه عناء تفسير موقفه وتوضيح مبرراته لقراء الموقع. والحال أن قرارا محوريا كهذا يتطلب في أصل الأشياء استشارة محبي الموقع ومرتاديه. لقد تصرف رئيس التحرير في الموقع كأنه ملكية فردية صرفة ضاربا بعرض الحائط مشاعر القراء وتقديراتهم ورؤاهم، جاهلا أو متجاهلا أنه لأي مؤسسة إعلامية شخصية معنوية مستقلة بذاتها عن شخصية مؤسسها تكتسب هويتها من هوية كتابها ومرتاديها، وأن أي تحوير جذري لهذه الشخصية ولو من طرف مؤسسها يعتبر خيانة لمن كتب في الموقع مقالا وللأوفياء والمواظبين من قرائه. ولادراك فداحة ما فعل مؤسس الوسط (كما فعله صاحب “المستقلة” من قبل) أدعوكم لتتصوروا معي هذا المثال الخيالي والسريالي : أن يقدم صاحب موقع تقدمي مضاد للرأسمالية بين عشية وضحاها على سحب المحتوى الراديكالي وتغييره باعلانات للكوكاكولا والماكدونالدز بدعوى أنه غير رأيه!! نعم إنه مثال مثير للضحك والاستغراب ولكن ما قام به صديقنا، للأسف الشديد،لا يختلف البتة عن هذا المثال.
    أذكر صاحبنا الاعلامي المحنك أن أولى قواعد العمل الاعلامي هي احترام القارئ/المستمع/المشاهد. ولكي لا يبقى مفهوم الاحترام هلاميا محتمل للتأويلات والاجتهادات أعطيك نموذجا واحدا رائدا لاحترام القارئ في ساحتنا الاعلامية التونسية : نموذج جنود الخفاء القائمين على موقع تونس نيوز، الذين أعطوا للساحة دروسا عظيمة في المهنية ورحابة الصدر والتفاني ونكران الذات، عندما طرحوا ذات يوم إستفتاء لقرائهم لمعرفة إذا ما كان عندهم الحق، كباقي خلق الله، في أخذ إجازة قصيرة لإراحة الأعين والأبدان ومحاولة إصلاح ما أفسده العمل اليومي المضني من علاقات إجتماعية. ولعلكم تذكرون مثلي نتيجة ذلك الاستفتاء السريالية (أيضا) التي رفضت منح هؤلاء الاخوة بعض الراحة وقبول هؤلاء الأخيرين لذلك “القرار” كأنه قرار صادر من مشغلهم وإلغائهم للعطلة.
    -ثانيا : تجاوز مهني خطير ثاني أقدم عليه مؤسس الوسط بتعديه على الذاكرة وسحبه لمواد نشرت في الموقع، على رأسها مقاله هو “ولتونس حزبها السري : العقبة الكبرى أمام أي اصلاح”!! ونداء “العودة حق واسترداده واجب” الذي كان السيد الكسيبي أحد الموقعين عليه والمتحمسين له!! ، وتحويره لمواد منشورة أخرى، مستغلا استغلالا فاحشا مرونة الاعلام الالكتروني ومنتهكا لأخلاقية أساسية في المهنة : إحترام الأرشيف وعدم تحويره. فما نشر في أية وسيلة إعلام صار ملكا للذاكرة العامة وللتاريخ. ولو كانت النصوص المحذوفة أو المحورة نشرت في صحيفة مكتوبة لما تمكن صاحبنا من المساس بها. وللتذكير فإن القاعدة الأخلاقية العامة تقتضي إعتبار كل سلوك محرم في الصحافة المكتوبة محرما بنفس الدرجة في الصحافة الافتراضية.
    ثالثا : قام صاحبنا بتغيير تواريخ نشر العديد من المقالات “لتطهير” الصفحة الأولى من كل المقالات والنصوص التي لا تنسجم مع “الخط التحريري الجديد”، بما فيها نصوص كتبها هو بنفسه!. كما استعمل الطريقة نفسها لإعادة نشر مقالات تطبيعية بائسة قديمة في الصفحة الافتتاحية. ولتوضيح الأمر للقراء، فإن ترتيب المقالات في المواقع التفاعلية يكون بشكل آلي حيث تنشر المقالات بترتيب تنازلي الأحدث فالأقل حداثة. ولا يمكن تقنيا التحكم في الترتيب الا بتغيير تاريخ النشر، ولكنها طريقة ممجوجة لأنها لاتحترم قواعد اللعبة وتستخف بذكاء القراء. والأكيد أن صاحبنا يسرف في إستعمال هذه الطريقة حيث تظل مقالاته في أول الصفحة أياما عديدة مع إشارة “جديد” رغم نشر مقالات بعدها!. ولعله لهذا السبب سحب تواريخ النشر من كل المقالات والحال أن هذه المعلومة مفيدة وضرورية في أي موقع يتجدد فيه المحتوى باستمرار.
    رابعا: سارع السيد المدير بنشر استفتاء جديد بالتزامن مع “التحول المبارك” استبدل به الاستفتاء السابق حول حق العودة (الذي كانت نتيجته بالمناسبة انتصارا مدويا لخيار إفتكاك حق العودة عبر الصمود والضغط السياسي والاعلامي على السلطة في مقابل خيار الخلاص الفردي). الخلل لم يكن في إختيار الموضوع الجديد (كيف تقيم خطوة تأسيس قناة حنبعل الفردوس الفضائية ؟) فذلك حق لرئاسة التحرير لا جدال فيه ولا مجال لتقييمه. ولكن الخلل كان في وضع الخيارات الممكنة، حيث كانت تلك الخيارات لا تغطي اتجاهات رأي القراء من الموضوع، بل كانت موجهة تماما حيث تصب 4 منها في خانة تثمين المبادرة وشكر السلطة (نفس المعنى تماما بعبارات مختلفة) بينما تصب الخامسة في خانة التوجه العلماني اللائكي الذي لا يمثل إلا نسبة مجهرية من قراء الوسط وروادها. ولم ير واضع الاستفتاء ضرورة لاضافة خيار “لا أعرف” أو “ليس لي رأي” كعادة المنابر الاعلامية التي تحترم نفسها. أما عن نتيجة الاستفتاء الحالية (انتصار خيار “خطوة رائعة في الاتجاه الصحيح” ب60% ) فهي مثيرة للدهشة والاستغراب من ناحية لأنه لا فرق حقيقة بين هذا الخيار وخيارات الثناء الثلاثة الأخرى ومن ناحية ثانية للتناقض بين نتيجة هذا الاستفتاء والاستفتاء السابق والحال أن جمهور الوسط واحد، اللهم أن يكون أغلب هذا الجمهور قد اتبع السيد الكسيبي في خطوته التصحيحية!!
    سأتوقف عند هذا الغيض من الفيض، ولكنني أعد الزميل بأنني سأحتفظ بكل الأدلة علني أسهم يوما، ان شاء الله تعالى، بورقة موثقة في “منتدى زهير اليحياوي لتاريخ الاعلام الالكتروني المناضل” حول “تساقط بعض المؤسسات الاعلامية الهادفة في آخر سنوات الدكتاتورية ـ الوسط التونسية نموذجا”…
    الخطاب الجديد وحكم التاريخ
    لا رغبة عندي حقيقة في التعليق على مضمون “الخطاب الاصلاحي الجديد” لصاحب الوسط، لغياب المعنى وانتفاء الجدوى، في ظل إدراك الجميع بدون استثناء بما فيهم الجهات الأمنية والادارية الموجه إليها الكلام، أنه خطاب حاجة، أقرب الى الطلب الاداري (لالتماس العفو وتسوية الوضعية) منه إلى الفكر والتنظير.
    ولكنني أقول للأخ مرسل بمنتهى الأسف أن التاريخ سجل عليه كل كلمة قالها، ولا مجال له الآن من أن يتنصل مما قال حتى وإن أدرك يوما أن “ملء الأرض ذهبا” لا يعدل شهادة زور أصدرها لدولة “مصححة للمسار ومعمقة لخيار التصالح مع الهوية” ولحزب حاكم تحدوه “ارادة سياسية للتطوير والاصلاح” ولرئيس دولة “قوي” عاكف على “مراجعات تجاه العديد من الملفات المستشكلة” ولأمين عام جديد للحزب الحاكم، محمد الغرياني، “لم يعرف عنه إلا الاعتدال والأصالة والمرونة والوطنية” (وهو الذي كان لسنوات طوال قائد فيلق من المخبرين المندسين داخل أسوار الجامعة!!) ولوزير جديد، سمير العبيدي، اعتبر تعيينه “مكسبا للعنصر الشبابي في تونس” (وهو الذي كان صديقنا يعتبره جزء من الحزب اليساري الانتهازي السري الذي استولى على التجمع)… الخ.
    أتمنى لمؤسس “الوسط” صدقا الحصول على مبتغاه في العودة إلى البلاد ولكنني أقول له بكل أسف أنه بحث له عن مكان في الجغرافيا فأضاع مكانه في التاريخ كغيره ممن سلكوا “الطريق السيارة” طريق التطبيع والانبطاح .. ويا خيبة المسعى.
    وأختم مقالي هذا بكلمات كتبها السيد الكسيبي ذات يوم لصاحب “المستقلة” عندما سلك “الطريق السيارة” ذاتها :
    » تأملت في الحرية وحقوق الانسان وكرامة المواطن التي يتم اخضاعها لمزاج “صاحب أحسن فضائية عربية” وطموحاته في الزعامة الزائفة والتقرب الى السلطان بالمدائح والأذكار عبر لفظ “المصالحة الوطنية” الذي أصبح خرقة زائفة لستر عورات نسأل الله تعالى ألا يهتكها …
    أقوام اتاهم الله تعالى المال أو شيئا من طلاقة اللسان فسخروهما من أجل البحث عن تمكين زائف للباطل عبر الدفاع عنه وعن فاعليه باستعمال ألوان من الكلام المعسول والمراوغات التي لن تغني أصحابها “يوم لاينفع مال ولابنون الا من أتى الله بقلب سليم”…
    قد يرون عملهم هذا حنكة سياسية وذكاء يزينه لهم الشيطان , ولكن خسر الطالب والمطلوب …
    قل لي بربي وربك ياصاحب شاشة المستقلة , أو ليس كتابتك عن الوطن بطريقة مغشوشة أو استضافتك لاعلاميي الزور من الذين ملؤوا بطونهم بالمال الحرام من أبشع شهائد الزور التي ستلقى بها ربك يوم القيامة ؟…
    أم أنه الطمع في متاع زائل وفي توزير لمحت اليه بطرق عدة على شاشتك الغراء وعلى حساب البيان والافصاح وأخلاق مهنة الاعلام التي أنصحك بالتمعن في مفاصلها قبل الخوض في موضوعات النجاح فيها على حساب عذابات الالاف من أصحاب الرأي في تونس …
    أقولها لك اليوم مذكرا ومبرئا للذمة أمام خالق هذا الكون الذي أنعم عليك بنعم كثيرة لم تؤدها حقها تجاه اخوان يسامون الموت وسوء العذاب : اتق الله , اتق الله ,اتق الله … « (2)
    *******************************************************************
    (1) في إشارة إلى مقال “في تونس : خطوات رائعة في الاتجاه الصحيح” الذي كان فاتحة “العهد الجديد” للوسط
    (2) من مقال : “تأملات في دولة المكالمات الهاتفية”ـ http://www.tunisalwasat.com/wesima_articles/articles-20070610-6217.html
    (3) تجدون ملحقا مقتطفات مختارة من مقالات مؤسس ” الوسط التونسية ” قبل أن يعلن عن تطبيعه مع السلطة في الرابع من رمضان المنصرم.

  5. تعقيبا على ماكتبه الزميل عماد الدائمي بشأن الوسط التونسية

    سجالات-مرسل الكسيبي*-الوسط التونسية:

    اطلعت ظهيرة هذا اليوم الجمعة الثالث من أكتوبر 2008 على النص الذي كتبه الصديق عماد الدائمي بشأن التعديلات أو التحويرات التي طرأت على الخط التحريري للوسط التونسية وانني بهذا الصدد بصفتي مؤسسا للصحيفة ومديرا لشؤونها أود توضيح مايلي :

    1- اننا في صحيفة الوسط التونسية نعتز متواضعين بما أنجزناه على مدار ثلاث سنوات من نتائج ميدانية في مجال المشهد الاعلامي التونسي والمغاربي ونعتبر أن تجربتنا قابلة للنقد والمراجعة شأنها في ذلك شأن كل التجارب الاعلامية التونسية , العربية أو الأجنبية.

    2- من حقنا في صحيفة الوسط التونسية أن نختار خطا تحريريا متمايزا عن بقية المنابر الاعلامية الاليكترونية أو حتى المطبوعة , اذ ليس من المعقول أن تكون صفحاتنا تكرارا لما ينشر في المنابر والمواقع التونسية الأخرى دون أن نحتفظ لمنبرنا بحق الاختيار أو الانتقاء عند النشر , بمايترتب عن ذلك من ترشيد للخطاب الاعلامي و السياسي وبما يعزز من مناخات التقارب والمصالحات الوطنية الشاملة .

    3- ليس عيبا لدينا أن نوفر المناخ العام الذي يساعدنا ويساعد غيرنا على العودة الى التراب الوطني مع انهاء حالة القطيعة والخصومة مع نظام سياسي كان من الخطأ التعامل معه من منطلق المغامرات الطلابية أو المغالبات غير الواقعية في وقت تأكد فيه للجميع - الا من شذ طبعا - فضائل تعزيز مناخات المصالحة والوحدة الوطنية في ربوع المنطقة العربية ومحيطها الاسلامي والدولي .

    4- لم نخف ولن نخفي حرصنا على ازالة مناخات التوتر والاشتباك بين السلطة والمعارضة واننا نعتبر أن للاعلام وظيفة رسالية في ذلك لاتتعارض قطعا مع ميثاق شرف المهنة .

    5- اننا نحرص في صحيفة الوسط التونسية على تقديم المشهد التونسي والعربي والدولي من منطلق الموضوعية ونقر في شجاعة بما يعترضنا على هذا الدرب من صعوبات ولاسيما اذاماتعلق الأمر بتغطية المربع السياسي والحقوقي في الدائرة العربية العربية .

    6 - ان تجربة الوسط التونسية الاعلامية تتأثر قطعا بموازين القوى السياسية ولاتخفي تأثر وسائل الاعلام بالوسط السياسي الحاكم أو المعارض , بل انها تشكك في مقولة الاستقلال التام لأي وسيلة اعلامية حتى ولو تعلق الأمر بقناة الجزيرة وشبكتها الدولية , اذ لايخفى على الجميع أن لهذه الأخيرة أجندة خاصة في تعاملها مع الأوضاع القطرية-نسبة الى دولة قطر- في مقابل تحرر التغطية المغاربية وفرملة التغطية المتعلقة بشؤون المنطقة الخليجية مخافة اثارة الطبقة الحاكمة بدولة قطر وهو مانظنه أمرا مشروعا اذا ماأخذنا بعين الاعتبار مكان البث والجهات المالية المانحة .

    7 - حق الاختلاف في الرؤى الفكرية والسياسية يبقى أمرا مشروعا ومجاله قطعا مقالات الرأي ولاعيب حينئذ أن يتبنى محررو الوسط أو كتابها رؤى متقاربة تحظ على انهاء الصراع الحاد بين مكونات الساحة السياسية التونسية .

    8 - نأمل أن يتفهم الأخ العزيز عماد الدائمي احترامنا له ولوجهة نظره , كما احترامنا لاخرين أبدوا انزعاجهم لكسر الاحتكار الذي مارسته بعض الفضاءات الاليكترونية التونسية , واننا بهذا الصدد سنعمل جاهدين على اثراء المشهد بفقه اعلامي جديد يذيب جبل الجليد بين الحاكم والمحكوم ويرسي فضاء حرا وهادئا ومتنورا للاعلام الهادف .

    9 - سنسعى جاهدين وفي تدرج الى نقل تجربة الوسط التونسية الى داخل التراب الوطني لنقف عن قرب على المنجزات والثغرات , متطلعين في ذلكم الى اثراء المشهد الاعلامي التونسي ومتشوفين الى علاقة طبيعية بين الحاكم والمحكوم بعيدا عن مثالب التخوين والتامر والتيئيس التي وقع فيها جزء من الفعل السياسي والاعلامي المعارض.

    10 - نؤكد مرة أخرى على تطور وعينا السياسي والفكري كما معارفنا وخبراتنا الاعلامية وهو مايجعلنا نلح في مثل هذا التوقيت على مراجعة تجاربنا في هذه المجالات دون خضوع لمنطق الاستفزاز والحملات التشويهية التي تهدف الى ادخال الجميع الى بيت الطاعة الطهوري المتجلبب بالنقاء المعارض في غير مراعاة لمنطق النسبية وحق الاختلاف في التفاعل مع مكونات افضاء العام …

    11 - أخيرا اننا نمتلك الشجاعة في النقد وتغطية الوقائع والأخبار كما ممارسة الفعل المعارض الجاد وهو مافعلناه , واننا نمتلك الشجاعة في اعلان أي خطوة تقارب أو ائتلاف أو تعاون مع السلطات اذا قدرنا أن المصلحة الوطنية والظرف الاستراتيجي والتاريخي يقتضي ذلك .

    وان احترامنا للقراء سيجعلنا على قدر عال من الشفافية في ذلك وكل شيء بأوان …

    وختاما أجدد الشكر للصديق العزيز عماد الدائمي على هذه المشاكسة النقدية كما أعبر عن امتناني لكل من نقد الوسط بدافع الغيرة والمحبة وأعاهد القراء على المضي قدما في مسيرة الاعلام الحر وأنسنة المشهد الفكري والسياسي في تونس والمنطقة.

    الامضاء : مرسل الكسيبي/ رئيس تحرير صحيفة الوسط التونسية بتاريخ 3 أكتوبر 2008

    لمراسلة الكاتب أوالاتصال به هاتفيا : reporteur2005@yahoo.de

    الهاتف : 00491785466311

  6. لقد بعت دنياك بدنيا غيرك، هل تعرف هذا؟؟؟
    وقفت على باب القنصلية، منحني، تطلب كالمسكين الذي يطلب صدقة من المارة.. ولم يعطوك حقك الذي كفلك اياه القانون… يا خيبة المسعى…
    تبندر منذ ايام حتى يرضى عنك… هيهات… والله لو خرجت من جلدك ما صدّقوك!!! الم يسبقك الهاشمي بذلك؟؟؟ ماذا جنى لم يستطع حتى الرجوع الى تونس ليواري امه التراب ويودعها الوداع الاخير؟؟؟ لم يستطع ولم ياذنوا له بالرجوع؟؟؟؟
    تمدح في الظالم، وانت تعرف انك تكذب وتعرف ان لا القريب ولا البعيد يصدقك… وتواصل الكذب وتجميل صورة الفساد… الى أين ؟؟؟ انا والله اشفق عليك… عد الى رشدك هداك الله…
    الا تعرف حديث النبي صلى الله عليه وسلم القائل(ان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع …. وان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها)….ما بك؟؟ ما اصابك؟؟ امسحور انت؟؟؟
    افق هداك الله …
    انت شاب ملم نشات على طاعة الله وصاحبت اهل الخير… وكبرت على ذلك… اتبيع دينك الآن بدنيا غيرك؟؟؟
    انظر الى حالك… انظر الى ابنك المريض… الا تخشى عليه دعوة من ام مظلومة عليك عندما تزين اعمال المستبد؟؟؟ الله الله يا مرسل ، والله اخاف عليك واشفق عليك…
    كل الناس تنتقدك وانت هازك الريح… راكب راسك، راكب على جريدة واتقول حصان؟؟؟ كما يقول المثل
    لا الاه الا الله محمد رسول الله
    اللهم ان هذا نصحي لاخي مرسل، الله فاشهد
    محسن بن محسن تونس

  7. عريضة

    نحن الممضون أسفله المعطلين عن العمل و المتضررين بسبب الاستخدام الفاسد للسلطة من قبل الوزر السابق للتربة و التكوين المدعو الصادق القربي.
    - نطالب الجهات المختصة بالتحقيق في التجاوزات المرتكبة في حق أبناء الشعب منذ اعتلاء القربي وزارة التربية.
    - ندعو كل من تعرض لمظلمة جراء الفساد و استغلال النفوذ أن ينشر ما لديه لمساعدة العدالة.
    - نطالب بتعويضنا عن الضرر المادي و النفسي بسبب اقصائنا من النجاح في مناظرة الكاباس لدورات متعددة بالإضافة إلى اعتماد طرق ملتوية في الانتداب اذ عمد إلى الانتدابات العشوائية و التي لا تراعي مقياس الجدارة بل الانتماء الجهوي هو الفيصل عنده.

    ترسل الامضاءات الى البريد الالكتروني
    contrecorruption3@gmail.com

    العريضة ليست حكرا على المعطلين عن العمل بل موجهة لكل الضمائر الحية و في كل مكان
    الاسم و اللقب الصفة البلد
    جورج اسحق حركة كفاية مصر
    ابراهيم عبيد صحيفة المحرر
    الدكتور عبدالإله الراوي أستاذ جامعي صحافي وكاتب عراقي
    سمير الشفي نقابي تونس
    صالح الفرجاوي / مدرس تونس
    نور الدين ورتتاني جامعي نقابي تونس
    منجي بن صالح موظف تونس
    رجاء شامخ مناضلة يسارية باريس
    النفطي حولة مناضل نقابي تونس
    الاسم و اللقب :السيد المبروك عضو حرية و انصاف وجامعة نابل للحزب الديمقراطي التقدمي
    ايمن الجمني مهندس اسبانيا
    بوراوي زغيدي اطار ببنك
    عبد الفتاح صبرى كاتب من مصر
    نجلاء عثمان استاذة معطلة عن العمل تونس
    معز الجماعي ناشط حقوقي تونس
    الهاشمي عبد القادر موظف تونس
    عبد السلام طرابلسي صحفي معطل عن العمل
    محمد البالي صحفي المغرب
    زهيري ربيعة رئيسة جمعية أفريكا للتنمية وحقوق ألإنسان(فرع مكناس المغرب
    محمد محجوبي المنظمة الديمقراطية للسكك الحديدية القنيطرة المغرب
    محمد رحو/شاعر/المغرب
    أستاذ دكتورفايز صالح أستاذ جامعي لبنان
    ابراهيم عبيد نائب رئيس تحريرجريدة المحرر الالكترونية
    خالد العزاوي كاتب وصحفي من العراق ـ بغداد
    رضا لحوار الحزب الديمقراطي التقدمي سوسة/ تونس
    خالد عواينية محام تونس
    ابراهيم الخصخوصي معلم تونس
    سيف عبدالله حمدى محاسب مصر العربية
    الحسينى ابوضيف صحفى مصر العربية

    الرجاء إضافة اسمائكم الكريمة

  8. مساء الخير،
    معذرة ان ازعجك بان تغني معي للفرح
    فاقول: للفرح غنينا وللهموم ما بكينا
    تحية لأبطال الحرية
    تقديري للمدونتك الرائعة
    موسى



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر