جدل في تونس حول استعمال الأمن للرصاص الحي
كتبهامرسل الكسيبي ، في 9 يونيو 2008 الساعة: 21:01 م
إسماعيل دبارة من تونس: حصلت ‘إيلاف’ على صور خاصة لضحايا أعمال العنف والاشتباكات الأخيرة في مدينة الرديف التابعة لمحافظة قفصة التونسية التي تشهد توترات اجتماعية واشتباكات حادة بين الأمن و متظاهرين منذ أشهر.
وأصيب عدد كبير من الشباب المحتج على سوء الأوضاع الاقتصادية و الاجتماعية وعلى رأسها البطالة في اشتباكات عنيفة مع رجال الأمن في مدينة الرديف.
وقال شهود عيان اليوم لإيلاف إن الشرطة والوحدات الأمنية الخاصة قامت بضرب طوق أمني كبير على المدينة المتوترة ، في محاولة لفرض الأمن بعد أن حاول عدد من المحتجين تصنيع قنابل حارقة (مولوتوف) خلال الأيام الأخيرة.
وكان وزير العدل التونسي البشير التكاري قد دان في مؤتمر صحافي اللجوء إلى العنف مهما كانت أسباب الاحتجاج ، في حين شجبت عدد من أحزاب المعارضة والتيارات السياسية والنقابية و الحقوقية لجوء عناصر الأمن إلى استعمال الرصاص الحي مما أدى إلى مقتل شاب في العشرين من عمره يوم الجمعة الماضي .
يذكر أن احتجاجات الحوض المنجمي بقفصة انطلقت في 5 يناير الماضي و استُهلّت بتظاهرة بسيطة احتجاجا على عدم نزاهة مناظرة انتداب للعمل بمجمّع للفسفاط قبل أن تتطور لتصبح تحركات شعبية وجماهيرية شملت عدة مدن كالرديف وأم العرائس والمظيلة وامتدت فيما بعدُ إلى مناطق مجاورة مثل أم القصاب و فريانة من محافظة ‘القصرين’.
وفي ما يلي صور المصابين بطلقات الذخيرة الحية في المستشفى الجهوي بقفصة ليلة الجمعة 06-6-2008
نعتذر عن رداءة الصور (كما وردت من المصدر)
![]()
![]()
![]()
![]()
ايلاف بتاريخ 9 جوان 2008
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 13th, 2008 at 13 يونيو 2008 1:09 م
ليعلم الجميع أن طيور الجنوب الأحرار لا يبحثون عن السلطة و لا الكراسي و لم يبحثو عليها أبدا منذ الثورات الماضية لزهر الشريطي و على بن غذاهم … فنحن تركناها لمن يعبدوها و لكن نبحث عن الحق و لاشيء غير الحق في العمل و الصحة و التعليم من خلال مواردنا الطبيعية المغتصبة من بعض الأفرادو العائلات و الرئيس زين العابدين بن علي يعرفهم حق المعرفة
علما أن بيادقة الحزب و المعتمدين و رؤساء الشعب و الحرس الوطني و الشرطة في الجنوب مجموعة من الفاسدين الذين أوصلو النطقة الى ما هي عليه … انهم هم الذين يتاجرون بالوضائف و المساعدات و القروض و هم الذين يهربون السلع و يفسدون الاقتصاد و لو تصدى لهم الرئيس كما كان يفعل السنوات الأولى من الانقلاب لكان الحال أهون
طائر الجنوب